الاثنين، 18 أغسطس 2014

انني انتظر صوتك الحنون مجددا،انتظر انفاسك المتباعده التي يشوبها التنهيدات الكثيره بسبب الضغوط الكثيره ،اعلم انني افتقد النظر لهاتين العينين اللتي طالما نظرت لهكا رئيت امواج البحر في تصارع دائما لا تهداء ابدا ، اعلم اني عجزت عن التعبير كثيرا لكن اتمني ان تقرائها،انتظر رجوعك علي الشاطئ بعد هذه الرحله العاصفه او ذربما يجب علي ان اسبح لانقاذك هذه المره ساعطيك قبله الحياه،ساكون خفيفه رقيقه علي قلبك المشتت و اسقيه من ماء البحر حتي تشفي روحك النقيه مجددا،اختياري ان اكون الدواء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق